ريال مدريد يتبرع بمليون يورو للاجئين الفارين من أوكرانيا

قالت أوكرانيا إن جيشها شن هجوما مضادا لصد القوات الروسية في عاصمتها كييف ومدن رئيسية أخرى, وفقا لصحيف “وول ستريت جورنال”.

وشنت القوات الأوكرانية هجوما مضادا على بلدات إيربين وبوتشا وهوستوميل النائية, التي تعرضت لأضرار جسيمة خلال أسابيع من القتال في الشوارع وتبادل القصف المدفعي.

كما قالت القوات الأوكرانية إنها شنت هجوما على ميناء ميكولايف الجنوبي, بالاتجاه نحو خيرسون, العاصمة الإقليمية الأوكرانية الوحيدة التي احتلتها روسيا منذ بدء الحرب في 24 فبراير.

وأكدت أوكرانيا أنها نفذت غارة جوية على مطار خيرسون, الذي أصبح الآن قاعدة جوية روسية. وظظهرت صور الأقمار الصناعية للمطار, سبع طائرات هليكوبتر رو ليكوبتر رو متضررة, بعضها تحترق فيه النيران.

وقالت كييف أيضا إنها أسقطت طائرتين روسيتين من طراز سوخوي سو -30 فوق البحر الأسود قبالة أوديسا.

تعلق موسكو إلى حد كبير على الخسائر القتالية وقالت إن حملتها تتقدم.

وفي خطاب افتراضي أمام أعضاء الكونغرس الأربعاء, شكر الرئيس فولوديمير زيلينسكي, الولايات المتحدة على دعمها. Him وجدد مناشدته لمنطقة حظر طيران, وضضاف أنه في غياب مثل هذه الخطوة, التي استبعدها حلف الناتو, ينبغي توفير المزيد من الأسلحة He كما دعا إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن, الأربعاء, إن الولايات المتحدة سترسل 800 مليون دولار إضافية كمساعدات أمنية لأوكرانيا. وأضاف: “سنمنح أوكرانيا السلاح للقتال والدفاع عن نفسها خلال الأياقص الة الةب”.

جاءت مناشدة زيلينسكي للكونغرس في الوقت الذي تصاعدت فيه الخسائر المدنية من الضربات الجوية والمدفعية الروسية.

وقال مسؤولون في المدينة الساحلية المحاصرة ماريوبول إن قنبلة روسية دمرت المسرح الرئيسي في المدينة حيث لجأ مئات السكان من القصف.

وفي مدينة ريفنا بغرب البلاد, ارتفع عدد القتلى عدد القتلى جراء هجوم على برج تلفزيوني في وقت سابق هذا الأسبوع إلى 21 شخصا.

وقالت خدمات إخبارية أوكرانية إن ما لا يقل عن 10 أشخاص كانوا يقفون في طابور أمام مخبز في مدينة تشيرنيهيف الشمالية قتلوا عندما سقطت قذيفة مدفعية في مكان قريب.

وذكر حساب السفارة الأميركية في كييف على تويتر أن القوات الروسهية قتمت.

كانت روسيا تسعى للاستيلاء السريع على كييف, وتوغلت قواتها في عمق الأراضي الأوكرانية حتى ضواحي المدينة في الشمال والغرب والشرق في الأيام الأولى من الحرب. لكن هذا الهجوم توقف وسط سوء التخطيط واللوجستيات, ومقاومة شديدة بشكل غير متوقع من القوات الأوكرانية المسلحة بصواريخ مضادة للدبابات والطائرات مقدمة من الغرب.

وأكد مستشار الرئيس الأوكرا يس الأوكراني, ميخايلو بودولياك, أن الهجوم المضاد الذي شنته القوات المسلحة الأوكرانية “غير بشكل جذطراف تحركات الأطراف على الأرض”

وقال مسؤولون إن التوغل الأوكراني في أماكن أخرى في الجنوب قلب بعض المكاسب الروسية المبكرة للغزو. كما دفعت القوات الأوكرانية القوات الروسية بعيدًا عن العاصمة الإقلافميم

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية, الأربعاء, أن القوات الروسية “لم تحقق تقدما يذكر” نحو العاصمة الأوكرانية, كييف, حتى الآن, مضيفا أن مدن مارويبول وتشيرنيف وخاركيف “لا تزال معزولة” بحسب ما نقلت مراسلة “الحرة” في البنتاغون.

وقال المسؤول, الذي طلب عدم كشف اسمه للصحفيين, إن واشنطن “تتواصل مع الحلفاء لتزويد الأوكرانيين بأنظمة دفاعية جوية يستطيعون تشغيلها”

.

Leave a Comment