اتحاد جدة يتراجع ويقدم اعتذاره لاتحاد الكرة السعودي

ت + ت – الحجم الطبيعي

تقدم نادي اتحاد جدة باعتذاره إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم في بيان رسمي, وذلك بعدما أعرب عن غضبه سابقا من قرارات لجنة الانضباط والأخلاق, على خلفية إيقاف حامد البلوي المدير التنفيذي للنادي, والمغربي عبدالرازق حمدالله لاعب الفريق.

وجاء بيان نادي الاتحاد السعودي، الذي نشره عبر حسابه الرسمي على “تويتتر:”

“إشارة إلى البيان التوضيحي الصادر من الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) يوم الأربعاء 16 مارس 2022 م بشأن البيان الصادر من نادي الاتحاد وما تضمنه البيان التوضيحي من ضرورة امتثال الأندية للقرارات الصادرة عن اللجان القضائية بالاتحاد وعدم التشكيك فيها, فإننا في مجلس إدارة نادي الاتحاد نؤكد على احترامنا الكامل لجميع القرارات الصادرة عن اللجان القضائية وتحديدا للجنة الانضباط والأخلاق, وأننا لم نشكك إطلاقا في القرارات بل نعمل بها وننفذها وفقا لمنطوقها الصادر, وإن رئيس مجلس الإدارة والأعضاء كانوا وما زالوا في جميع تصريحاتهم الإعلامية منذ بداية هذا الموسم يشيدون بكافة الأعمال التي يقوم بها الاتحاد السعودي لكرة القدم, وإننا نبادر بتقديم اعتذارنا عن ذلك لاتحان القدم ولجنة الانضباط والأخلاق

وكانت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي, وقعت عقوبة على حامد البلوي بإيقافه 4 مباريات وتغريمه 75 ألف ريال, بسبب تصريحات إعلامية مسيئة ضد حكم مباراة الهلال, التي خسرها الاتحاد بنتيجة 1/2, وإيقاف حمدالله مباراة وتغريمه 10 آلاف ريال سعودي.

وطالب نادي الاتحاد في بيانه الرسمي الأول بحل لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم مع تشكيل لجنة أخرى تواكب التطور الحاصل في الرياضة السعودي, مضيفا أنه إذا لم يعقد اتحاد الكرة جمعية عمومية غير عادية من أجل مناقشة هذا الطلب فإن النادي سيكون مضطرا إلى تفعيل البند الخاص .

ورد الاتحاد السعودي لكرة القدم, مساء الأربعاء الماضي, على تهديدات نادي الاتحاد, حيث أكد أن جميع لجانه القضائية تتمتع بالاستقلالية, كما أكد احترامه الكامل للقرارات الصادرة عنها, وطالب البيان جميع أندية المملكة العربية السعودية بالامتثال لقرارات اللجان القضائية دون أي تشكيك أو تجريح.

وشدد اتحاد الكرة على أحقية كل طرف في اتخاذ الطرق القانونية المكفولة له, بموجب النظام الأساسي ولائحة لجنة الانضباط والأخلاق

طباعة
E-mail




.

Leave a Comment